سفاّحون مع سبق الإصرار: 4 أطباء قتلوا مرضاهم بطرق وحشية

2017-07-7 الساعة 18:20



الطبّ رسالة، هذه هي القاعدة التي يسير عليها عدد كبير من الأطباء حول العالم، حيث يعتبرون أن مهمّتهم الأساسية هي مساعدة المرضى على الشفاء. لكنّ أطباء آخرين اختاروا طريقاً آخر. نستعرض هنا قصة 4 أطباء أقرب إلى الوحوش البشرية حيث قاموا بقتل مرضاهم لأسباب مختلفة:

مايكل سوانغو

رغم أن رفاقه في كلية الطبّ كانوا يشكون باضطرابه النفسي، إلا أن أحداً لم يكن يفكر بأن يقوم الطبيب الأميركي بكل هذه الجرائم. عام 1983 قام هذا الطبيب الأميركي بقتل عدد من المرضى (عددهم 30) في مستشفى أوهايو الجامعي. وبعدما شكت الممرضات بأن عمليات الموت تحصل مباشرة بعد انفراد مايكل سوانغو بمرضاه، قدموا شكوى ضده دون أن تصل التحقيقات إلى اي نتيجة.

انتقل الطبيب المضطرب إلى مستشفى في إيلينوي، حيث عمل سائقاً لسيارة الإسعاف، لأنه وفق ما اعترف لاحقاً "يحب رؤية الدماء والجثث"، وهناك قام بوضع السمّ لزملائه في طعامهم وشرابهم، إلى أن كشفوا أمره، فسجن لعامين. وبعد خروجه اتجه للعمل في مستشفيات في أفريقيا حيث قتل العشرات، ليروي رغبته المرضيه برؤية الجثث، وفور عودته إلى أميركا ألقي القبض عليه وسجن مدى الحياة.

جوزف مينجيل

اشتهر باسم "ملاك الموت" بسبب وحشيتّه. هذا الطبيب النازي عمل في مخيّمات الاعتقال النازية، وقد اشتهر بقيامه بعمليات جراحية... من دون حقن البنج، ما كان يؤدي إلى وفاة عدد كبير من المرضى، كما أنه كان يقوم بعمليات تعذيب طبية، وتجارب مخبرية على المعتقلين. مع سقوط النازية هرب إلى جنوب أفريقيا حيث عاش بقية حياته، ولم يلق القبض عليه.

جاين توبان

لم تكن الشابة الاميركية الجميلة المظهر، طبيبة، بل ممرضة مصابة بهوس نفسي بالموت. وبالفعل قتلت حوالي سبعين شخصاً في بوسطن نهاية القرن التاسع عشر، من خلال حقن جرع زائدة من مسكّن ومخدّر المورفين في أجسادهم. إذ كانت تضيف كميات كبيرة منها للحقنة، لمعرفة كيف سيتفاعل النظام العصبي للمريض مع هذه الجرعة الزائدة. لكنّ جرائمها كشفت بعدما قامت بقتل رجل كانت تخدمه بشكل شخصي في بيته، كما قتلت اثنتين من بناته، لتذهب الابنة الثالثة إلى الشرطة وتطالب بتشريح الجثث التي تبيّن أنها حقنت بجرعة إضافية من المورفين. بعد إلقاء القبض عليها نقلت توبان إلى مستشفى للأمراض النفسية حيث بقيت هناك حتى وفاتها.

هنري هوارد هولمز

يعتبر من أوائل القتلة المتسلسلين في أميركا. بدايته مع الإجرام كانت في كلية الطب، حين كان يسرق جثثا من المختبر ويدعي أنها ماتت في حادث، ليحصل على أموال التأمين الخاصة بهؤلاء الأشخاص. ثمّ بعد سنوات، بنى فندقاً، كان يقوم فيه باختطاف أشخاص، وإجبارهم على تعيينه مستفيداً أولاً من التأمين على حياتهم، ليقتلهم بعدها ويأخذ اموال التأمين. وقد وصل عدد الذين قتلهم إلى 200 شخص، وفق أرقام غير رسمية، إذ لم يعترف هو إلا بقتل 27 شخصاً. أعدم في أميركا عام 1896.