البنك الدولي يقول إن تراجع الأوقية ووديعة السعودية رفعا من مديونية موريتانيا

2018-02-21 الساعة 15:53



اعتبر البنك الدولي أن تراجع قيمة الأوقية خلال السنوات الأخيرة، إضافة للوديعة التي أخذها البنك المركزي من المملكة العربية السعودية وبلغت 300 مليون دولار أثرا سلبا على حجم مديونية موريتانيا.

وقال وائل منصور وهو خبير اقتصادي في البنك الدولي خلال نقاش لتقرير أصدره البنك اليوم عن الاقتصاد الموريتاني إن حجم المديونية يتأثر بثلاثة عوامل، أولها الاستثمار، حيث إن نسبة كبيرة من الاستثمار العام ممولة بقروض خارجية ميسرة أو غير ميسرة، ونمو الاستثمار العام يعني زيادة نسبة المديونية.

أما العامل الثاني فهو أن نسبة تفوق 95% من القروض مكون من عملات أجنبية، وبالتالي فإن أي تأثر لقيمة الأوقية سيؤثر على حجم المديونية سلبا أو إيجابا، مردفا أن قيمة الأوقية تراجعت خلال السنوات الأخيرة، وهو ما أدى لزيادة حجم المديونية.

وذكر منصور بأن موريتانيا عانت جراء انخفاض سعر الحديد 2015، مما اضطر البنك المركزي لأخذ وديعة من السعودية بقيمة 300 مليون دولار وهو ما يمثل نسبة 6% من الناتج القومي، وأدى هذا لزيادة نسبة الدين العام.

ورأى وائل منصور أن العامل الإيجابي في الاستدانة هو توجيهها للمشاريع الإيجابية، أما العامل السلبي فهو استندانة البنك المركزي من أجل المحافظة على موجوداته من العملة الأجنبية.

ونظمت ممثلية البنك الدولي في موريتانيا لقاء مع الإعلاميين لنقاش أول تقرير تصدره عن الاقتصاد الموريتاني، وأكد ممثل البنك الدولي في موريتانيا "لوران مسلاتي" أن الممثلية أرادت نقاش التقرير الأول مع الإعلاميين، وأن يأخذ ما يستحق من نقاش.

ورأى مسلاتي أن مستوى النمو الذي حققته البلاد لم ينعكس على مستوى البطالة، داعيا الحكومة لدعم مشاركة الشباب والنساء في العمل، معتبرا أن ذلك سيساهم في الحد من البطالة، وسيرفع نسبة النمو.
الأخبار انفو