تجاهل رسمي لمقتل الدركي الموريتاني بوسط افريقيا

2017-12-6 الساعة 08:49



تجاهلت الحكومة الموريتانية مقتل الدركي الموريتاني (نسق) ثالث عيسى ولد حمادي، والذي قتل الاثنين في وسط إفريقيا، إثر تعرض جنود من وحدات حفظ السلام لهجوم من عناصر من مليشيا "أنتي بالاكا" المسيحية، فيما أوقع الهجوم إصابات في الجنود بين موريتانيين.

ولم تعلق الحكومة الموريتانية على الحادث، كما لم تنشر وسائل الإعلام الرسمية (الوكالة، والتلفزيون، والإذاعة) أي خبر عن الموضوع.

وأعلنت بعثة الأمم المتحدة في جمهورية وسط إفريقيا أمس الاثنين مقتل الدركي عيسى ولد حمادي من الفرقة الموريتانية المشاركة في قوات حفظ السلام بالبلاد، وجرح 3 عناصر آخرين، بينهم موريتانيان وزامبي.

وقالت البعثة في تغريدات على حسابتها على اتويتر إن الجنود كانوا يحرسون مدخل مخيم للنازحين بمدينة "بريا" وسط البلاد، حيث هاجمهم عناصر من ميليشيات "أنتي بالاكا" كانوا مسلحين ببنادق من نوع "AK47" وأخرى محلية الصنع.

وتقدم الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس الثلاثاء بتعازيه ومواساته لأسرة الدركي، وللحكومة الموريتانية، وأعرب عن تمنياته بالشفاء العاجل للجرحى.

فيما أدان غويتريس في بيان أصدره مقتل الدركي الذي ينتمي إلى الوحدة الموريتانية المشاركة في قوات حفظ السلام، وأكد أن الهجات التي تستهدف هذه القوات يمكن أن "تشكل جريمة حرب"، داعيا إلى الإسراع في التحقيق في الحادث، وضمان جر الجناة إلى العدالة.

وخلف التجاهل الرسمي لمقتل الدركي عيسى استياء واسعا في مواقع التواصل الاجتماعي، وانتقد عدد من المدونين تجاهل الدركي عيسى الذي قتل وهو يؤدي واجبه في صفوف القوات الموريتانية المشاركة في حفظ السلام في إفريقيا الوسطى.
الأخبار انفو