رئيس الجمهورية في أول خروج له بعد إعلان النتائج

2017-08-9 الساعة 15:56



زار الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز مباني الاتحادية الموريتانية لكرة القدم. واستقبل ولد عبد العزيز من طرف رئيس الاتحادية أحمدو ولد يحيى، وأجري جولة داخل مبنى الاتحادية واستمع لشروح من القائمين على الهيئة الرياضية.

وقال ولد عبد العزيز خلال مؤتمر صحفي على هامش زيارة له لاتحادية كرة القدم، إن موريتانيا دولة ديمقراطية، معتبرا أن عليهم أن لا يستاؤوا من انتقاد المعارضة للنتيجة، وحديثها عن التزوير، لأنها دأبت على ذلك، ولا تريد للبلد إلا الكوارث، وأن لا يجد مياه الشرب.

وقد صف الرئيس الموريتاني نتيجة الاستفتاء الأخير بأنها "إيجابية"، مردفا أن نسبة المشاركة أيضا كانت إيجابية، مهنئا الشعب الموريتاني بالنتيجة.

ورأى ولد عبد العزيز أن الديمقراطية تقتضي ترك المعارضة تقول كما تشاء، وتتظاهر في الشوارع التي تريد، مشددا على أن المعارضة تعمل من أجل توقيف المسار الذي بدأ في موريتانيا، ولن تدعم أبدا أو تصفق للأعمال التي قيم بها.

كما أضاف أنه سيغادر السلطة، وسيغادرها الذي يأتي بعده دون أن يتم التغلب على مشاكل الخدمات في البلاد، مشددا على أن الخدمات عرفت تحسنا خلال سنوات حكمه.

وقال إن بعض المواطنين الموريتانيين يشتكي من قلة مياه الشرب، مشيرا إلى أنها وصلت إلى أماكن لم يكن أهلها يحلم بها، وستصل آخرين، ورغم ذلك ستبقى هذه المشكلة قائمة.

وبرر ولد عبد العزيز بتطور الحاجيات، حيث إن حاجيات اليوم ليس هي حاجيات الغد، وحاجيات ما بعد الغد، ليس مثل حاجيات الغد، مخاطبا الصحفيين بقوله: "ربما قبل فترة قليلة لم يكن أحد لديهم هذا الهاتف، أو يحلم".

وأكد ولد عبد العزيز حصول تطور وإنجازات في البلاد، اقتصادية، واجتماعية، وأمنية، متهما المعارضة بأنها لا تريد للبلد سوى الخراب، وأن يكون مثل دول أخرى يعرفها الجميع.