ولد اجاي يحمل الوزيرات مسؤلية ضعف الحملة الدستورية في انواكشوط

2017-08-2 الساعة 10:00



حمل وزير الاقتصاد والمالية السيد المختار ولد اجاي، مسؤولية ضعف حملة انواكشوط، وانعدامها في بعض أحيائه الهامة، للوزيرات لمينة بنت أمم، وفاطم فال بنت اصوينع، وميمونة بنت التقي، وزينب بنت اعل سالم بحسب ما أفاد موقغ الساحة الإخباري.
ويتولى ولد اجاي تنسيق الحملة الممهدة للاستفتاء على التعديلات الدستورية، في ولايات انواكشوط، ورغم حرصه الدائم على حضور معظم الأنشطة والمبادرات الداعمة للدستور وتعبئته للجماهير بخطابات وصفت بـ "الكرنفالية"، إلا أن عشرات الأحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدني والمبادرات الداعمة للتعيلات الدستورية تشكو من ضعف الدعم الذي قدم لها، حيث أن بعضها لم يستلم سوى 150 ألف أوقية، كما يرى البعض أن حملة انواكشوط فشلت إعلاميا في تسويق خطابها في الصحف والمواقع المستقلة ذات الانتشار الواسع، مما دفعها إلى تكثيف الضغط على وسائل الإعلام العمومي.
وفي سياق متصل فإن بعض المقربين من ولد اجاي يصفونه برجل النظام القوي الذي استحوذ على عقل الرئيس محمد ولد عبد العزيز وكسب ثقته، مؤكدين بأنه يطمح إلى خلافة الوزير الأول الحالي المهندس يحي ولد حدمين الذي يعتقد أنصار ولد اجاي أن الرئيس سيطيح بحكومته بعد إعلان نتائج استفتاء الخامس من اغسطس الجاري. بيد أن بعض منتقدي ولد اجاي حتى من "الأغلبية نفسها"، يرون بأنه "سيئ الصيت"، ويبغضه المواطنين، وهو ما دفع بعضهم إلى الإعتداء عليه جسديا ولفظيا في أكثر من مناسبة وأمام الجماهير، معتبرين أن الرئيس ولد عبد العزيز سيتخلص منه ومن كافة "المسيئين" في نظامه، بعد الاستفتاء مباشرة، من أجل أن يكسب ود المواطنين البسطاء، ويرضي المتذمرين من ولد اجاي في صفوف أغلبيته الرئاسية.. وفق تعبيرهم