معلومات خاصة عن اللاعب الذي كان وراء اكبر ازمة تعرفها الكرة الموريتانية

2017-07-7 الساعة 18:17



أشعل ياسين الشيخ الولي، لاعب فريق أف سي نواذيبو، أزمة كروية كبيرة خلال الفترة الماضية، بعدما ثار خلاف على جنسية اللاعب، ففي الوقت الذي يؤكد فيه فريقه أنه موريتاني الجنسية، نفى مسؤولو ناديي الحرس وتفرغ زينة، امتلاك اللاعب أي أوراق تثبت جنسيته الموريتانية. وياسين الشيخ الولي، ولدÂ في منطقة تندوف بجنوب الجزائر من أبوين موريتانيين، وعاش هناك فترة من الزمن، والتحق نهاية العام الماضي بنادي نواذيبو، وتم تسجيله على أنه لاعب موريتاني، بعدما قدم النادي أوراقًا موقعة من قبل أحد مفوضي الشرطة في مدينة الزويرات شمال البلاد. وظهر ياسين بشكل ممتاز مع نواذيبو، وسجل 4 أهداف في 21 مباراة خاضها مع الفريق، وقاد فريقه للتأهل إلى نهائي الكأس، ما دفع الجماهير للمطالبة بضمه للمنتخب الذي سيخوض تصفيات أمم أفريقيا للمحليين. لكن وبعد مباراة نواذيبو مع الحرس في نصف نهائي الكأس، قال أحد لاعبي الأخير، إنه تربطه صداقة شخصية بياسين، وأنه متأكد أنه لا يملك أوراقًا تثبت أنه موريتاني، وهو الخيط الذي أمسك بتلابيبه ناديه. وتقدَّم الحرس بدعوى للجنة الأخلاقيات يتهم فيها نواذيبو بقيد لاعب على أنه موريتاني بدون أي أوراق تثبت ذلك، وبعد فترة جاء الأمين العام للاتحاد، وتولى الملف بداعي أن الموضوع يخص الأمانة العامة بوصفها من توقع على رخص اللعب بالبطولات المحلية، وهو الأمر الذي لم يستحسنه الطرف المدعى، الذي بدأ منذ ذلك الحين يحضر نفسه للمباراة النهائية بوصفه المتأهل لها قانونيًا، والحكم له مسألة وقت.