تعهد زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون اليوم الأربعاء...

2017-07-7 الساعة 18:17



تعهد زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون اليوم الأربعاء بألا يتخلى أبدا عن الأسلحة النووية وأن يواصل إرسال مزيد من "طرود الهدايا" في شكل صواريخ وتجارب نووية إلى واشنطن.
وذكرت وكالة أسوشيتد برس الأميركية للأنباء أن تقريرا بثته وسائل الإعلام في كوريا الشمالية أشار إلى أن كيم "يمتع ناظريه" برؤية الصواريخ البالستية العابرة للقارات والقادرة على حمل رؤوس نووية كبيرة قبل إطلاقها.

وأفادت وسائل الإعلام تلك في تقريرها أن الزعيم كيم "افتر ثغره عن ابتسامة عريضة" وهو يحث علماء بلاده على "إرسال طرود هدايا كبيرة وصغيرة إلى اليانكيز (الأميركيين)".

وأشار التقرير إلى أن كيم أبلغ العلماء والفنيين بأن "الولايات المتحدة لن تكون راضية وهي تشاهد الخيار الإستراتيجي لجمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية".

وكانت واشنطن أكدت أن كوريا الشمالية أطلقت الثلاثاء صاروخا بالستيا متوسط المدى سقط في بحر اليابان، في أحدث تجربة تقوم بها بيونغ يانغ.

وقال خبراء أميركيون إن الصاروخ الذي أطلق صباح الثلاثاء -تزامنا مع احتفال الولايات المتحدة بعيدها الوطني- قادر على استهداف ولاية ألاسكا الأميركية.

كما أدان الأمين العام لـ الأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش الثلاثاء بشدة التجربة الصاروخية لكوريا الشمالية. وأفاد مراسل الجزيرة أن مجلس الأمن سيعقد الأربعاء جلسة مشاورات مغلقة بناء على طلب أميركي.
مسألة وقت
وقد أجرت كوريا الجنوبية والولايات المتحدة تدريبات صاروخية مشتركة في شبه الجزيرة الكورية ردا على التجربة الكورية الشمالية.

وقد تم إطلاق صواريخ بالستية أميركية وكورية الصنع باتجاه البحر الشرقي، وفق ما قال الجيش الكوري الجنوبي.

وكان الرئيس الكوري الجنوبي مون جيه إن ونظيره الأميركي دونالد ترمب قد اتفقا في اتصال هاتفي على إجراء هذه التدريبات لإظهار الاستعدادات العسكرية المشتركة لبلديهما في مواجهة "استفزازات كوريا الشمالية".

ودعا وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون إلى تحرك دولي بعد أن أجرت كوريا الشمالية تجربة على صاروخ بالستي عابر للقارات، مشددا على أن مثل هذا التحرك ضروري لوقف التهديد العالمي الذي تشكله بيونغ يانغ.

ووصف تيلرسون -في بيان- التجربة الصاروخية بالتصعيد الجديد للتهديد الذي تشكله بيونغ يانغ على بلاده وحلفائها.

ودعا الوزير جميع الأمم إلى أن تظهر بشكل علني بأن هناك تبعات ستتحملها كوريا الشمالية لسعيها نحو امتلاك الأسلحة النووية، ملوحا بأن بلاده ستتخذ إجراءات قوية من أجل محاسبة بيونغ يانغ.

كما حذر من أن أي دولة تؤوي العمال الكوريين الشماليين أو تقدم المساعدة العسكرية أو الاقتصادية لبيونغ يانغ أو لا تقوم بتنفيذ العقوبات التي فرضتها الأمم المتحدة إنما "تساعد وتتواطأ مع نظام خطير".

من جهتها، شجبت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) بقوة -في بيان- التجربة الصاروخية لكوريا الشمالية، مشيرة إلى أنها تراقب وتقيم الوضع عن كثب بالتنسيق مع الحلفاء في المنطقة.

ويبدي محللون شكوكا حول قدرات كوريا الشمالية على بناء رؤوس نووية يمكن تحميلها على صواريخ، كما يستبعدون أن تكون بيونغ يانغ تمتلك حاليا التكنولوجيا الضرورية لبناء صواريخ عابرة للقارات.

غير أن وزارة الدفاع الأميركية تقول إن امتلاك كوريا الشمالية هذه التكنولوجيا ما هو إلا مسألة وقت.